عبد الجواد الكليدار آل طعمة
289
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
أيركب أسماء الهماليج آمنا * وقد طلبته مذحج بذحول « 1 » تطوف حواليه مراد وكلهم * على رقبة من سائل ومسول فان أنتم لم تثأروا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل وقد رويت هذه الأبيات في كل من الارشاد ص 197 وابن الأثير 4 / 16 ومقتل الحسين عليه السّلام 38 وتهذيب ابن عساكر 7 / 424 وابن سعد 4 / 29 والطبري 6 / 214 قال فيه ان الأبيات قالها الفرزدق ، ونسبها صاحب « اللسان 6 / 174 » لسليم بن سلام الحنفي . قالوا : كان مسلم قد كتب إلى الحسين عليه السّلام بأخذ البيعة له واجتماع الناس عليه وانتظارهم إياه فأزمع الشخوص إلى الكوفة . أولاد مسلم بن عقيل : ولد مسلم بن عقيل عبد اللّه بن مسلم ، وعلي بن مسلم أمهما رقية بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ومسلم بن مسلم وعبد العزيز ذكرهم ابن قتيبة الدينوري في كتاب « المعارف ص 88 » . ومحمّد بن مسلم بن عقيل ذكره أبو الفرج الاصفهاني في « مقاتل الطالبيين » وحميدة بنت مسلم بن عقيل وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام ذكرها صاحب « عمدة الطالب ص 16 » . أما محمّد بن مسلم بن عقيل فهو من شهداء الطف وقد ذكره أبو الفرج الاصفهاني في « مقاتل الطالبيين » فقال : وأمه أم ولد . قتله فيما رويناه عن أبي جعفر محمّد بن علي أبو مرهم الأزدي ولقيط بن اياس الجهني . وأما عبد اللّه بن مسلم بن عقيل فهو من شهداء الطف أيضا ذكره أبو الفرج في « مقاتل الطالبيين » فقال : وأمه رقية بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمها أم ولد ، قتله عمرو بن صبيح فيما ذكرناه عن علي بن محمّد المدائني وعن حميد بن مسلم ، وذكر أن السهم أصابه وهو واضع يده على جبينه فأثبته في راحته وجبهته . وروى كل من ابن الأثير والطبري بأن قاتله عمرو بن صبيح الصدائي وقيل قتله أسيد ابن مالك الحضرمي .
--> ( 1 ) . يعنى بأسماء : أسماء بن خارجة . والهماليج جمع هملاج نوع من البراذين . والذحل : التأر .